أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
142
تهذيب اللغة
( أبواب ) الصاد والنون ص ن ف صنف ، صفن ، نفص ، نصف : مستعملة . صنف : قال الليث : الصَّنْفُ : طائفةٌ من كلّ شيء ، فكلُّ ضَرْب من الأشياء صَنْفٌ واحد على حِدَة . والتّصنيف : تمييزُ الأشياء بعضِها من بعضٍ . ابن السكّيت : يقال : صِنْفٌ وصَنْفٌ من المَتاع ، لُغَتان . وعُودٌ صَنْفِيّ للبخور لا غير . أبو عُبَيْد : صَنِفَةُ الإزار : طُرّتُه . أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ : صَنِفةُ الثوب : زاوِيَتُه ، وللثوب أربع صَنِفات . الليث : الصَّنِفَة والصِّنْفة : قِطعةٌ من الثوْب ، وطائفةٌ من القبيلة . ورَوَى أبو العبَّاس عن سلمة عن الفرَّاء أنّه أنشدَه : سَقْياً لحُلْوانَ ذي الكروم * وما صُنِّفَ من تينه ومن عِنَبِه أنشده الفرّاء : صُنِّف وغيرُه رواه صَنَّف . وقال : صُنِّف : مُيِّز ، وصَنَّفَ : خَرج ورَقُه . نصف : قال الليث : النِّصف : أحدُ جُزْأَيِ الكمالِ . ونُصْف : لغةٌ رديئة . الحَرّاني عن ابن السكّيت : أنصَفَ الرجلُ صاحبَه إنصافاً ، وقد أعطاه النّصَفة . ويقال : قد نَصَف النهارُ يَنصُف : إذا انتَصَف . وقال المسيّب بن عَلَس يصفُ غائصاً في البحر على دُرّة : نَصفَ النهارُ الماءُ غامِرُهُ * ورَفيقُه بالغَيْب ما يَدري أراد انتَصَف النهارُ والماءُ غامره فانتصَف النهارُ ولم يَخرج من الماء . ويقال : قد نَصَف الإزارُ ساقَه يَنصفُه : إذا بلغ نِصفَها ، وأنشد : وكنتُ إذا جارِي دَعَا لمَضُوفةٍ * أُشمِّر حتى يَنصُفَ الساقَ مِئْزرِي وقال ابن ميادة يمدح رجلًا فقال : تَرى سيْفَه لا يَنصُفُ السَّاقَ نَعْلُه * أجَلْ لا وإن كانت طِوالًا مَحَامِلُهْ وقال : نصفَ القومَ يَنصُفُهم إذا خَدَمَهم . والنّاصفُ والمِنصَفُ : الخادم . ابن الأعرابيّ : نصفتُ الشيء : أخذتُ نِصْفَه . ويقال للخادم : مِنصَف ومَنْصَف . وقد نَصَفْتَه : إذا خدمْتَه ، وتنصَّفْتُه مثله . قال : والنّصيف : الخمار . والنَّصيف : الخادم . ونَصفَ الشيء : إذا بَلَغ نِصْفَه . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : أَنصف الرجل : إذا أَخَذ الحقّ وأَعطَى الحقّ . وأَنصف : إذا سارَ نصفَ النهار . وأَنصف : إذا حَزم سيِّده .